responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 181


هذا ما كان يبلغه أمل العبد من رحمة الله جل جلاله ، ( زاد على فضله ) [1] وكرمه وإفضاله أن العقل المبهوت كيف بلغ [2] إلى هذا المقام مع تقصيره في أعماله ، وهذا فضل من الله جل جلاله زاد على فضله سبحانه بإجابة الدعوات ، لان الداعي إذا دعا ما يعلم الجواب في الحال كما يعلمه في الاستخارات ، ولو [3] رأى الداعي حصول الحاجة التي دعا في قضائها على التعجيل والتأجيل ، ما علم قطعا ويقينا أن هذا جواب دعائه على التحقيق والتفصيل ، فإنه يجوز أن يكون الله جل جلاله قد أذن في قضاء حاجة الداعي على سبيل التفضل قبل دعائه وسؤاله ، فصادف قضاؤها حصول تضرعه وابتهاله ، وأما الاستخارة فهي جواب على التصريح بلفظ ( افعل ) أو ( لا تفعل ) وخيرة أو لا خيرة ، وصاف أو فيه أمور مكدرة .
سبحان من أمن أهل مشاورته من ذنوبهم الخطرة ، وشرفهم بالاذن في محادثتهم في الاستخارة [4] ، وكشف لهم بها عن الغيوب ، وعرفهم تفصيل المكروه والمحبوب .
فصل :
أخبرني شيخي العالم الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني معا ، عن الشيخ أبي الفرج علي بن السعيد أبي الحسين الراوندي ، عن والده ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي ، عن السعيد أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن قولويه القمي ،



[1] ليس في " د " و " ش " .
[2] في " د " : يبلغ .
[3] في " د " : وإذا .
[4] في " د " : بالاستخارة .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 181
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست