responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 152


قال رضي الله عنه : أخبرني الصدر الامام الاجل الكبير الأستاذ ركن الدين هذا تغمده الله بغفرانه ، وأسكنه أعلى جنانه ، بقراءتي عليه في شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، قال أخبرنا الشيخ الصالح ، بقية المشايخ أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الصوفي [1] في شهور سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، قال أخبرنا الشيخ الامام جمال الاسلام أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي [2] ، قراءة عليه بفوشنج [3] وأنا أسمع في شهور سنة خمس وستين وأربعمائة - قال : وكنت في ذلك الوقت ابن خمس سنين ، فحملني [4] والدي عيسى السجزي على عنقه كل يوم يكون سماع الحديث سبعة فراسخ ، ويذهب بي إلى جمال الاسلام ( للسماع ) [5] - قال : أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن



[1] أبو الوقت عبد الأول بن أبي عبد الله عيسى بن شعيب السجزي ، كان مكثرا من الحديث ، عالي الاسناد ، وطالت مدته ، وألحق الأصاغر بالأكابر ، توفي ببغداد سنة 552 ه‌ ، وقيل : 553 ه‌ . أنظر " شذرات الذهب 4 : 166 ، الكنى والألقاب 1 : 65 " .
[2] في " د " : الزاوودي ، تصحيف ، وهو عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي البوشنجي ، الإمام أبو الحسن ، شيخ خراسان علما وسندا ، روى الكثير عن أبي محمد بن حمويه ، وروى عنه الصحيح للبخاري أبو الوقت السجزي ، ولد في ربيع الأول سنة 374 ه‌ وتوفي في شوال سنة 467 ه‌ . " تاريخ نيشابور : 483 / 1024 ، شذرات الذهب 3 : 327 " .
[3] في " م " : بقوسنج ، وفي " ش " : هو سنح ، وكلاهما تصحيف صوابه ما أثبتناه في المتن ، وفوشنج : بالضم ثم السكون وشين معجمة مفتوحة ، ونون ساكنة ثم جيم ، ويقال : بالباء في أولها ، والعجم يقولون : بوشنك ، بالكاف : وهي بليدة بينها وبين هراة عشرة فراسخ في واد كثير الشجر والفواكه ، وأكثر خيرات مدينة هراة مجلوبة منها ، خرج منها طائفة كثيرة من أهل العلم " معجم البلدان 4 : 280 " .
[4] كذا في النسخ ، والظاهر أن الصواب : يحملني .
[5] ليس في " ش " ، وفي " د " : قال : أخذنا الشيخ إلى السماع .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 152
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست