responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 151


كيف شئت " ثم يسجد ويقول مائة مرة ومرة : " اللهم إني أستخيرك برحمتك [ خيرة ] [1] في عافية " ويكتب ست رقاع ، في ثلاث منها : " خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان ( إفعل ) على اسم الله وعونه " وفي ثلاث منها : " خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان ( لا تفعل ) " والخيرة فيما يقضي الله ، ويكون تحت السجادة ، فإذا فرغت من الصلاة والدعاء ، مددت يدك إلى الرقاع فأخذت واحدة منها ، فما خرج فيه فاعمل على الأكثر إن شاء الله تعالى وهو حسبي [2] .
هذا آخر ما روي عن ابن مسعود [3] .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس مؤلف هذا الكتاب أيده الله تعالى : واعلم أنني وقفت على تصنيف لبعض المخالفين الزهاد أيضا ، الذي يقتدون به في الأسباب ، يتضمن هذا حديث الاستخارة ، ويذكر فيه الرقاع الست ، وأنا أذكره بألفاظه ، وهذا المصنف اسمه محمود بن أبي سعيد من طاهر السجزي [4] ، واسم الكتاب الذي وجدت فيه من تصنيفه كتاب " الأربعين في الأدعية المأثورة عن سيد المرسلين " ، في الحديث الثاني ، منه ، وحدثني من أسكن إليه أن هذا المصنف زاهد ، كثير التصنيف عند أصحاب أبي حنيفة ، معتمد عليه ، فقال ما هذا لفظه :



[1] أثبتناه من البحار .
[2] أخرجه المجلسي في البحار 91 : 227 / 3 ، وورد في كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني 11 : 164 / 20210 ما لفظه : أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود كان يقول في الاستخارة : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، أسألك من فضلك العظيم ، فإنك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وأنت علام الغيوب ، إن كان هذا الامر خيرا لي في دنياي ، وخيرا لي في معيشتي ، وخيرا لي في عاقبة أمري فيسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كان غير ذلك خيرا لي فاقدر لي الخير حيث كان ، وأرضني به يا رحمان .
[3] من قوله : يقول علي بن موسى مؤلف هذا الكتاب ، إلى هنا سقط من نسخة " ش " .
[4] في " م " : السخيري ، ولم أعثر على ترجمته في ما استقصيته من كتب الرجال .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 151
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست