responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 144


فيهما ، فاستخر الله مائة مرة ، خيرة في عافية ، فإن احلولى في قلبك بعد الاستخارة فبعهما ، واستبدل غيرهما إن شاء الله ، ولتكن الاستخارة بعد صلاتك ركعتين ، ولا تكلم أحدا بين أضعاف الاستخارة حتى تتم مائة مرة " [1] .
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس أيده الله تعالى : فهذا جواب مولانا الجواد ( عليه السلام ) ، وقد تقدم جواب مولانا الرضا ( عليه السلام ) [2] لما استشارهما وفوض إليهما كيف عدلا عن مشورتهما - مع ماهما عليه من التأييد ، والمزيد فيه [3] إلى المشورة عليه بالاستخارة ، وهذا قولهما ( صلوات الله عليهما ) حجة على كل من عرفه من مكلف به ، قريب وبعيد ( ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد ) [4] .
ولولا أن الاستخارة من أشرف الأبواب إلى معرفة صواب الأسباب ، ما كانا ( عليهما السلام ) قد عدلا عن مشورتهما - وهما من نواب [5] مالك يوم الحساب - إلى الاستخارة ، والمستخار [6] والمستشار مؤتمن ، ولو كان مستشيره بعيدا من الصواب ، فمن ذا يقدم على مخالفة قولهما أو يعدل عنه ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه ) [7] [8] ويدلك [9] جواب مولانا



[1] أخرجه المجلسي في البحار 91 : 264 / 18 ، والحر العاملي في الوسائل 5 : 215 / 8 .
[2] تقدم في ص 142 .
[3] فيه : ليس في " ش " .
[4] ق 50 : 37 .
[5] في " د " : أبواب .
[6] ليس في " د " و " ش " .
[7] آل عمران 3 : 85 .
[8] في " م " زيادة : وسيأتي ما نقوله في تأويل الجمع بين الاخبار بيان ترجيح العمل باستخارة الرقاع مكشوف لأهل الاختيار .
[9] في " د " و " ش " : ويدل .

نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 144
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست