نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 143
بيعها فبعها ، واستبدل غيرها إن شاء الله تعالى ، ولا تتكلم بين أضعاف الاستخارة ، حتى تتم المائة ، إن شاء الله [1] . ويزيدك بيانا ، ما أخبرني به شيخي العالم الفقيه [2] محمد بن نما والشيخ العالم أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني معا ، عن الشيخ أبي الفرج علي بن أبي الحسين الراوندي ، عن والده ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي ، عن السعيد أبي جعفر الطوسي ، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، عن الشيخ محمد بن يعقوب الكليني . قال محمد بن يعقوب الكليني فيما صنفه من كتاب رسائل الأئمة ( صلوات الله عليهم ) ، فيما يختص بمولانا الجواد ( صلوات الله عليه ) فقال : ومن كتاب إلى علي بن أسباط [3] : " بسم الله الرحمن الرحيم ، وفهمت ما ذكرت من أمر بناتك ، وأنك لا تجد أحدا مثلك ، فلا تفكر في ذلك يرحمك الله ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إذا جاءكم [4] من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ، و ( الا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) [5] . وفهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتيك اللتين تعرض لك السلطان
[1] ذكرى الشيعة : 252 ، وأخرجه المجلسي في البحار 91 : 264 ، والحر العاملي في الوسائل 5 : 215 / 7 . [2] ليس في " د " . [3] رواه الكليني في الكافي 5 : 347 / 2 أيضا ، عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن علي بن مهزيار قال : كتب علي بن أسباط إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) . . . وساق الحديث إلى قوله " تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " . [4] في " د " : جاء أحدكم . [5] الأنفال 8 : 73 .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 143