نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 138
وأخبرني شيخي العالم الفقيه محمد بن نما ، والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني ، بإسنادهما الذي قدمناه [1] إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما وجدناه عن هارون بن خارجة . وقال جدي أبو جعفر الطوسي : هارون بن خارجة ، له كتاب ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل [ عن ابن بطة ] [2] ، عن حميد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن هارون بن خارجة [3] . قلت أنا : هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ، قال : " إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاور فيه أحدا حتى يشاور الله تبارك وتعالى " قلنا : وكيف يشاوره ؟ قال : " يستخير الله فيه أولا ، ثم يشاور فيه ، فإذا بدأ بالله تعالى أجرى الله الخيرة [4] على لسان من أحب من الخلق " [5] . يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس أيده لله تعالى : أفلا ترى هذه الأحاديث قد تضمنت نهيا صريحا عن العدول عن مشاورة الله جل جلاله واستخارته فيما يراد ، ثم ما جعل لمشاورة غيره [6] جل جلاله أثرا أبدا إذا استشارهم [7] بعد مشاورة سلطان المعاد ، بل قال : إذا
[1] تقدم في ص 131 . [2] أثبتناه من فهرست الشيخ ، وهو محمد بن جعفر بن أحمد بن بطة المؤدب ، أبو جعفر القمي ، كان كبير المنزلة بقم ، كثير الأدب والفضل والعلم ، له عدة كتب ، وقال أبو المفضل : حدثنا محمد بن جعفر بن بطة وقرأنا عليه وأجازنا ببغداد في النوبختية وقد سكنها . أنظر " رجال النجاشي : 263 ، معجم رجال الحديث 15 : 156 " . [3] فهرست الشيخ : 176 / 765 . [4] في " د " و " ش " : الخير . [5] أخرجه المجلسي في البحار 91 : 252 / 2 . [6] في " م " و " د " : غير الله . [7] في " د " : استشاره .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 138