نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 137
الخلق " [1] . أقول : وقد تضمن كتاب المقنعة للشيخ المفيد نحو ذلك . أخبرني والدي موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس ، عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة ، عن أبي علي الحسن بن محمد الطوسي ، عن والده محمد بن الحسن الطوسي ، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، بجميع ما تضمنه كتاب المقنعة . وأخبرني والدي قدس سره ، عن شيخه المفيد الفقيه الكمال علي بن محمد المدائني العلوي ، عن أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، عن علي بن عبد الصمد النيسابوري ، عن أبي عبد الله جعفر الدوريستي ، عن المفيد محمد بن محمد بن النعمان ، بجميع ما تضمنه كتاب المقنعة أيضا ، كما قدمناه [2] . وأخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني ، بإسنادهما الذي قدمناه [3] إلى الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان . قال رحمه الله فيما رواه في الجزء الأول من مقنعته ، في أول باب الاستخارة : عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " إذا أراد أحدكم أمرا ، فلا يشاور فيه أحدا حتى يبدأ فيشاور الله عز وجل " فقيل له [4] : ما مشاورة الله عز وجل ؟ قال : " يستخير الله فيه أولا ، ثم يشاور فيه ، فإنه إذا بدأ بالله أجرى الله له الخير على لسان من شاء من الخلق " [5] .
[1] معاني الأخبار : 144 / 1 ، الفقيه 1 : 355 / 1 ، المحاسن : 598 / 2 ، هامش مصباح الكفعمي : 393 . [2] تقدم في ص 130 . [3] تقدم في ص 131 . [4] في " د " زيادة : أيضا . [5] المقنعة : 36 ، ذكرى الشيعة : 252 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 91 : 252 / 1 .
نام کتاب : فتح الأبواب نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 137