responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 513


الفناء مع قرب الزوال وأزوف الانتقال .
- هلك خزان الأموال وهم أحياء و العلماء باقون ما بقي الليل والنهار أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة .
- هل يدفع عنكم الأقارب أو تنفعكم النواحب .
- هيهات ما تناكرتم إلا لما قبلكم من الخطايا والذنوب .
- وقال في ذكر القرآن المجيد :
هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الشبه والآراء .
- وفي ذكره أيضا :
هو الفضل ليس بالهزل ، هو الناطق بسنة العدل والامر بالفصل ، هو حبل الله المتين والذكر الحكيم ، هو وحي الله الأمين ، هو ربيع القلوب وينابيع العلم ، هو الصراط المستقيم ، هو هدى لمن ائتم به وزينة لمن تحلى به وعصمة لمن اعتصم به وحبل لمن تمسك به [1] .
- في ذكر الاسلام ( 1 ) :
هو أبلج المناهج نير الولائج مشرق الأقطار رفيع الغاية .
- وقال ( عليه السلام ) في ذكر الأشتر النخعي ( رضي الله عنه ) :
هو سيف الله لا ينبو عن الضرب ولا كليل الحد ولا تستهويه بدعة ولا تتيه به غواية .
- في ذكر [ دولة ] بني أمية :
هي مجاجة من لذيذ العيش يتطعمونها برهة ويلفظونها جملة .
- في ذكر من ذمه :
- هو بالقول مدل ومن العمل مقل و على الناس طاعن ولنفسه مداهن ( 2 ) ، هو في مهلة من الله يهوي مع الغافلين ويغدو مع المذنبين بلا سبيل قاصد ولا إمام قائد ( 3 ) ولا علم مبين ولا دين متين ، هو



[1] هذه الحكمة يمكن أن تعد واحدة لأنها مصدرة بعنوان واحد وهي في موضوع واحد ويتفق ذلك مع العدد الذي ذكره المصنف في بداية الفصل ، ويمكن أن تعد سبعا لوجود الشرط اللازم لذلك ، على أن هناك بعض الحكم التالية يمكن أن توحد فينقص العدد عما ذكره المصنف مع توحيد هذه الحكمة ، فالأمر دائر بين توحيد هذه الحكمة و بين توحيد الحكمة ( أو الحكم ) الأخيرة التي وردت في آل محمد . ( 2 ) فقرات من الحكمة 150 من نهج البلاغة من قصار الحكم . ( 3 ) فقرات من الخطبة 153 من نهج البلاغة .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 513
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست