responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 512


- هل ينتظر أهل غضارة الصحة إلا نوازل السقم .
- هيهات لا يخدع الله عن جنته ولا ينال ما عنده إلا بمرضاته .
- هيهات أن ينجو الظالم من أليم عذاب الله وعظيم سطواته .
- هو الله الذي تشهد له أعلام الوجود على إقرار قلب ذوي الجحود .
- في وصف الدنيا :
هي الصدود العنود والحيود الميود و الخدوع الكنود .
- هل من خلاص أو مناص أو ملاذ أو معاذ أو قرار أو محار .
- هون عليك فإن الامر قريب و الاصطحاب قليل والمقام يسير .
- هدر فنيق الباطل بعد كظوم وصال الدهر صيال السبع العقور .
- هيهات لولا التقى لكنت أدهى العرب .
- هيهات من نيل السعادة السكون إلى الهوينا والبطالة .
- هدى الله أحسن الهدى .
- هدي من أشعر قلبه التقوى .
- هدي من تجلبب جلباب الدين .
- هدي من ادرع لباس الصبر واليقين .
- هدي من سلم مقادته إلى الله و رسوله وولي أمره .
- وقال ( عليه السلام ) في ذكر الملائكة ( عليهم السلام ) :
هم أسراء إيمان [1] لم يفكهم منه زيغ و لا عدول .
- في ذكر المنافقين :
هم لمة الشيطان وحمة النيران أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون .
- هلك من رضي عن نفسه ووثق بما تسوله له .
- وروي أنه ( عليه السلام ) مر على بربخ [2] قد انفجر فقال :
هذا ما كنتم عليه بالأمس تتنافسون .
- وروي أيضا أنه مر على مزبلة فقال :
هذا ما بخل به الباخلون .
- هلك من أضله الهوى واستقاده الشيطان إلى سبيل العمى .
- هل ينتظر أهل مدة البقاء إلا آونة



[1] في ( ب ) : المؤمن ، وفي طبعة النجف للغرر : الإيمان .
[2] البربخ بمعنى البالوعة ، وفي ( ب ) : مر ببرزخ .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 512
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست