responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 482


- ما عقد إيمانه من لم يحفظ لسانه .
- ما ظلم من خاف المصرع .
- ما عذر من علم كيف المرجع [1] .
- ما أعظم نعم الله في الدنيا وما أصغرها في نعم الآخرة .
- ما ساد من احتاج إخوانه إلى غيره .
- ما استغنيت عنه خير مما استغنيت به .
- ما صبرت عنه خير مما التذذت به .
- ما أقرب الحي من الميت للحاقه به .
- ما أبعد الميت من الحي لانقطاعه عنه .
- ما أنعم الله على عبد نعمة فظلم فيها إلا كان حقيقا أن يزيلها عنه .
- ما كرمت على عبد نفسه إلا هانت الدنيا في عينه .
- ما أمن عذاب الله من لم يأمن الناس شره .
- ما غش نفسه من ينصح غيره .
- ما قسم الله سبحانه بين عباده شيئا أفضل من العقل .
- ما دنياك التي تحببت إليك بخير من الآخرة التي قبحها سوء النظر عندك .
- ما بعد النبيين إلا اللبس .
- ما من جهاد أفضل من جهاد النفس .
- ما قدمت من دنياك فلنفسك وما أخرت منها فللعدو .
- ما قال الناس لشئ طوبى له إلا وقد خبأ له الدهر يوم سوء .
- ما كان الله سبحانه ليفتح على عبد باب الشكر ويغلق عنه باب المزيد .
- ما زالت عنكم نعمة ولا غضارة عيش إلا بذنوب اجترحتموها وليس الله بظلام للعبيد .
- ما آمن بالقرآن من استحل محارمه [1] .
- ما أعظم المصيبة في الدنيا مع عظيم الفاقة غدا .
- ما نلت من دنياك فلا تكثر به فرحا وما فاتك منها فلا تأس عليه حزنا .



[1] في الغرر 139 : ما غدر من أيقن بالمرجع ، وفي ( ت ) : ما حذر .
[1] في الغرر 178 : ما آمن بما حرمه القرآن من استحله ، قال الخونساري في شرحه 6 / 89 : ولعله في الأصل : ما آمن بما حرمه القرآن من لم يستحل ما استحله . أقول : وبناء على ما ورد في هذا الكتاب فالمعنى واضح لا يحتاج إلى تأويل وتفسير .

نام کتاب : عيون الحكم والمواعظ نویسنده : علي بن محمد الليثي الواسطي    جلد : 1  صفحه : 482
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست