نام کتاب : شرح المنام نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 27
فضلان . وأما قولك : أنه أضافه إليه بذكر الصحبة ، فإنه أضعف من الفضلين الأولين ، لأن الصحبة تجمع المؤمن والكافر ، والدليل على ذلك قول الله عز وجل : ( إذ قال لصاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ، ثم من نطفة ، ثم سواك رجلا " [1] . وأيضا فإن اسم الصحبة يقع [2] بين العاقل ولين البهيمة ، والدليل على ذلك من كلام العرب الذي نزل القرآن بلسانهم ، فقال الله تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) [3] وقد سموا الحمار صاحبا فقالوا : إن الحمار مع الحمار مطية * فإذا خلوت به فبئس الصاحب [4] وأيضا فقد سموا السيف ( 5 ) صاحبا ، [ فقالوا في ذلك ] ( 6 ) جاورت هندا وذاك اجتنابي ( 7 ) ومعي صاحب كتوم اللسان
[1] الكهف : 35 . [2] في " ك " تكون . وفي " ج " تطلق . [3] إبراهيم : 4 . [4] البيت من قصيدة قالها . هكذا في " الأصل " . 51 ) في " ك و ج " الجماد مع الحي . ( 6 ) في " ك " قال الشاعر ، وفي " ج " قالوا ذلك في السيف شعرا . ( 7 ) في " ك و ج " زرت .
نام کتاب : شرح المنام نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 27