responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الأخبار نویسنده : القاضي النعمان المغربي    جلد : 1  صفحه : 364


فزعموا أن الامام يكون من أفناء الناس .
وفارقت الشيعة الجماعة الذين اجتمعوا على بيعة أبي بكر ، فأنكرت بيعة أبي بكر . . . وقالوا : الامام بعد رسول الله صلوات الله عليه وآله علي الصلاة والسلام . وبقي الاختلاف في ذلك إلى اليوم .
والحجة في إمامة علي صلوات الله عليه يخرج عن حد هذا الكتاب ، وتقطع مما قصدت [1] إليه ، وقد بسطت ذلك في كتاب الإمامة .
( مقتل ابن النويرة وأصحابه ) ثم انفرد أبو بكر بقتال أهل الردة بعده ، وهم الذين منعوه زكاة أموالهم ، وخالفه سائر الناس في ذلك ، فأصر عليه وقال : لو منعوني عقالا لقاتلتهم عليه ، فتابعه قوم ، وبقي على خلافه جماعة منهم .
والاختلاف في ذلك باق إلى اليوم .
ومن الناس من يرى أن قتالهم وقتلهم كان صوابا .
ومنهم من يرى أن ذلك كان خطأ وظلما .
( مقتل ابن عفان ) ثم اختلفوا في أمر عثمان .
فرأى قوم قتله ، فقتلوه . ونصره قوم ، ولم يروا قتله ، وقعد عن نصرته ، وعن القيام عليه آخرون . فهذا الاختلاف في أمره باق إلى اليوم [2] .
ومن الناس من يرى أن القيام عليه لما أحدث ما أحدثه كان حقا و



[1] وفي الأصل : انقطع عن قصدته . وما نقلته من نسخة - ب - .
[2] من : ثم اختلفوا . باق إلى اليوم لم يكن في نسخة - ب - .

نام کتاب : شرح الأخبار نویسنده : القاضي النعمان المغربي    جلد : 1  صفحه : 364
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست