responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الأخبار نویسنده : القاضي النعمان المغربي    جلد : 1  صفحه : 361


على مثالهما . وأسرعت في قتل من خالفها [1] من المسلمين وتتابعت الاخبار بفعلهم ، فخرجت حتى قطعت إليهم دجلة [2] أوجه إليهم السفراء والنصحاء وأطلب إليهم العتبى بجهدي [3] بهذا مرة ، وبهذا مرة ، وبهذا مرة ، وبهذا مرة - وأومأ بيده إلى الأشتر والأحنف بن قيس ، وسعيد بن قيس ( الأرحبي ) والأشعث ( بن قيس ) الكندي .
فلما أبوا إلا تلك ركبتها منهم ، فقتلهم الله عز وجل عن آخرهم - وهم أربعة آلاف أو يزيدون - حتى لم يبق منهم مخبر . ثم استخرجت ذا الثدية من قتلاهم بحضرة من ترون له ثدي كثدي المرأة [4] .
فهذه سبع مواطن ، امتحنت فيها بعد رسول الله صلوات الله عليه وآله ، وبقيت الأخرى وأوشك بها أن تكون .
قالوا يا أمير المؤمنين وما هذه الأخرى ؟ ؟
قال : أن تخضب هذه وأشار إلى لحيته من هذه وأومأ إلى هامته عليه الصلاة السلام .
فارتفعت أصوات الناس بالبكاء ، والضجيج في المسجد الجامع بالكوفة حتى لم يبق بالكوفة دار إلا خرج أهلها فزعا من الضجيج .
( تنبيه ) ولعل من قصر فهمه ، وقل عقله إذا سمع ما في هذا الباب من رغبة علي



[1] وفي الأصل : خالفهما .
[2] اسم نهر في العراق .
[3] وفي الأصل : كهدي . والعتبى : الرجوع عن الإساءة إلى المسيرة .
[4] وقد أورد المؤلف في الجزء الخامس روايات عديدة حول ذي الثدية .

نام کتاب : شرح الأخبار نویسنده : القاضي النعمان المغربي    جلد : 1  صفحه : 361
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست