( تعني عمرو بن العاص ) فإنه أخبرني إنه قتله على نيل مصر [1] . قال مسروق : يا أماه ! فأني أسألك بحق الله ( وبحق رسوله وبحقي ) [2] ، فأني ابنك [3] لما أخبرتيني بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله فيهم . قالت : سمعته يقول فيهم ( أهل النهروان ) : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة ، وأقربهم إلى الله وسيلة [4] . قال مسروق : وكان الناس يومئذ أخماسا ، فأتيتها بخمسين رجلا - عشرة من كل خمس [5] - فشهدوا لها أن عليا عليه السلام قتله [6] .
[1] ذكر فضل بن شاذان المتوفي 260 ه في الايضاح ص 86 : عن أبي خالد الأحمر عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت : لعن الله عمرو بن العاص ما أكذبه لقوله : انه قتل ذا الثدية بمصر . وروى البحراني في غاية المرام ص 451 الباب الأول الحديث 21 نقلا من كتاب صفين للمدائني عن مسروق : ان عائشة قالت له - لما عرفت - : من قتل ذي الثدية ؟ لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي يخبرني انه قتله بالإسكندرية إلا أنه ليس يمنعني ما في نفسي ان أقول ما سمعته من رسول الله ، سمعته يقول : يقتله خير أمتي من بعدي . [2] وفي الأصل : حق رسوله وحقي . [3] وفي مناقب ابن المغازلي ص 55 : فاني من ولدك . [4] وأضاف في كشف الغمة 1 / 159 : يوم القيامة . [5] وفي كشف الغمة : 1 / 159 : فأتيتها بسبعين رجلا من كل سبع عشرة وكان الناس إذ ذاك اسباعا . [6] وفي مناقب ابن المغازلي ( ص 56 ) أضاف : قتله على نهر يقال لأعلاه تأمر ولأسفله النهروان بين ( احقافيق ) وطرفاء .