نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 348
يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما لأنهما للنبي ( صلى الله عليه وآله ) [1] . 12 - وفي الميزان عن الدر المنثور : عن ابن عباس قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا انزل عليه القرآن تعجل بقراءته ليحفظه ، فنزلت هذه الآية " لا تحرك به لسانك " [2] . 13 - وفيه : فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك إذا أتاه جبرئيل أطرق - وفي لفظ : استمع - ، فإذا ذهب قرأ كما وعده الله [3] . 14 - وفيه : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يعلم ختم سورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم [4] . 15 - وفي تفسير القمي : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقعد في الحجر ويقرأ القرآن [5] . * * *
[1] ثواب الأعمال : 146 . [2] الدر المنثور 6 : 289 ، سورة القيامة ، والميزان 20 : 116 ، سورة الواقعة . [3] الدر المنثور 6 : 289 ، سورة القيامة ، الميزان 20 : 116 ، سورة الواقعة . [4] الدر المنثور 6 : 289 ، سورة القيامة ، والميزان 20 : 116 ، سورة الواقعة . [5] تفسير القمي 2 : 393 ، سورة المدثر ، وبحار الأنوار 9 : 245 .
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي جلد : 1 صفحه : 348