responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 347


الخصال [1] .
6 - وفي مجمع البيان - في تفسير سورة " التين " - : عن مقاتل ، قال قتادة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ختم السورة قال : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين [2] .
7 - وفي الدر المنثور : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا قرأ هذه الآية " أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى " [3] قال : سبحانك اللهم وبلى [4] .
ورواه الشيخ الطوسي في تفسيره " التبيان " عن قتادة وعن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) [5] .
8 - وفي مجمع البيان - في تفسير هذه الآية " وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين " [6] - قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا قرأ هذه الآية بكى بكاء شديدا [7] .
9 - وفي مجمع البيان - في ذيل سورة الاخلاص - : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقف عند آخر كل آية من هذه السورة [8] .
10 - وفي الدر المنثور : أخرج أحمد وابن الضريس والبيهقي عن عائشة قالت : كنت أقوم مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الليل فيقرأ ( صلى الله عليه وآله ) بالبقرة ، وآل عمران ، والنساء ، فإذا مر بآية فيها استبشار دعا ورغب ، وإذا مر بآية فيها تخويف دعا واستعاذ [9] .
11 - وفي ثواب الأعمال بإسناده عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضته أعاذه الله من أن



[1] الخصال : 358 .
[2] مجمع البيان 10 : 512 ، سورة التين .
[3] القيامة : 40 .
[4] الدر المنثور 6 : 296 ، سورة القيامة ، وعنه في بحار الأنوار 92 : 219 .
[5] التبيان 10 : 203 ، سورة القيامة .
[6] يونس : 61 .
[7] مجمع البيان 5 : 116 ، سورة يونس .
[8] مجمع البيان 10 : 567 ، سورة الاخلاص .
[9] الدر المنثور 1 : 18 ، سورة البقرة .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 347
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست