responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 300


47 - وفي الجعفريات : باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا سجد يستقبل الأرض بركبتيه قبل يديه [1] .
أقول : وفي أخبار كثيرة عن أهل البيت ( عليهم السلام ) : استحباب وضع اليدين على الأرض في السجدة قبل الركبتين [2] فلعل المراد بالاستقبال في هذا الحديث التثنية في الهوي دون الوضع .
48 - وفيه : بالإسناد عن الحسين عن علي ( عليهما السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا سجد سجد على راحتيه ، وأبدا ضبعيه حتى يستبين من خلفه بباطن إبطيه وهو مجنح [3] .
49 - وعن السيد الرضي في المجازات النبوية : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يسجد على الخمرة ، وهي الحصير الصغير يعمل من سعف النخل [4] .
50 - وفي الجعفريات : أخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي عن أبيه عن جده جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسكب الماء على موضع سجوده [5] .
51 - وفي الفقيه : بإسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كانت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عنزة في أسفلها عكاز يتوكأ عليها ، ويخرجها في العيدين يصلي إليها [6] .
52 - وفي الكافي : مسندا عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجعل العنزة بين يديه إذا صلى [7] .
53 - وفي الجعفريات : بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي ( عليهم السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكبر في العيدين والاستسقاء ، في الأولى سبعا ، وفي



[1] الجعفريات : 246 .
[2] المستدرك 4 : 445 .
[3] الجعفريات : 41 .
[4] المجازات النبوية : 255 ، وفيه " الحمرة " بدل " الخمرة " ، والمستدرك 4 : 10 .
[5] الجعفريات : 17 ، والمستدرك 1 : 356 .
[6] الفقيه 1 : 509 ، والجعفريات : 184 .
[7] الكافي 3 : 296 ، وتهذيب الأحكام 2 : 322 ، والمستدرك 3 : 335 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 300
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست