responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 205


عندها سبعا ، وإذا تزوج الأيم أقام عندها ثلاثا [1] .
6 - وفي المحاسن : عن الحسن الوشاء عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : أن النجاشي لما خطب لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أم حبيبة آمنة بنت أبي سفيان فزوجه دعا بطعام ، وقال : إن من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج [2] .
7 - وفي مجمع البيان : عن أبي قلابة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان يقسم بين نسائه ويقول : اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك [3] .
8 - وفي أمالي الطوسي : عن أم سلمة زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : حج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حجة الوداع بأزواجه ، فكان يأوي في كل يوم وليلة إلى امرأة منهن ، يبتغي بذلك العدل [4] .
9 - وفي المجمع : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا صلى الغداة يدخل على أزواجه امرأة امرأة [5] .
10 - وفي الجعفريات : بإسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كل لهو باطل إلا ما كان من ثلاثة ، رميك عن قوسك ، وتأديبك فرسك ، وملاعبتك أهلك ، فإنه من السنة [6] .
11 - وفي مجمع البيان : عن جعفر الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يقسم بين نسائه في مرضه ، فيطاف به بينهن [7] .
12 - وفي الفقيه : عن الحلبي عن أبي عبد الله عن أبيه ( عليهما السلام ) : أن ميمونة كانت تقول : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ، ثم اضطجع معه في الفراش [8] .
13 - وفي الكافي : عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : قال أبي : ما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سائر بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على



[1] مكارم الأخلاق : 213 .
[2] المحاسن 2 : 418 .
[3] مجمع البيان 3 : 121 ، سورة النساء .
[4] أمالي الطوسي 2 : 89 .
[5] مجمع البيان 10 : 313 ، سورة التحريم .
[6] الجعفريات : 87 .
[7] مجمع البيان 3 : 121 ، سورة النساء .
[8] الفقيه 1 : 99 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست