responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 141


87 - وفي عوارف المعارف : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن قدرت أن تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل ، وذلك من سنتي ، ومن أحيا سنتي فقد أحياني ، ومن أحياني كان معي في الجنة [1] .
88 - كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان [2] .
89 - قال الحسن ( عليه السلام ) : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكر عنده أصحاب الأخدود تعوذ بالله من جهد البلاء [3] .
90 - كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يخرج إلى الشعاب مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للصلاة [4] ويوم انذار عشيرته .
91 - كانت حليمة تدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيكرمها ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبعث إليها بعد الهجرة بكسوة وصلة حتى ماتت بعد فتح خيبر [5] .
92 - انه ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما من نبي إلا وقد رعى الغنم ، قيل : وأنت يا رسول الله ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : وأنا [6] .
93 - وروى أبو داود : أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كانت له مائة شاة لا يريد أن يزيد ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) كلما ولدت سخلة ذبح مكانها شاة [7] .
94 - وفي البحار : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إنا قوم نسأل الله ما نحب فيمن نحب فيعطينا ، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا [8] .
95 - وعن الكافي : بإسناده عن معمر بن خلاد ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا أصبح قال لأصحابه : هل من مبشرات ؟ يعني به الرؤيا [9] .
96 - وفي المستطرف : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا بلغه عن الرجل شئ لم يقل ما بال فلان ولكن يقول : ما بال أقوام يقولون حتى لا يفضح أحدا [10] .



[1] عوارف المعارف : 47 .
[2] الدر المنثور 3 : 275 ، سورة التوبة .
[3] بحار الأنوار 14 : 443 .
[4] السيرة النبوية لابن هشام 1 : 229 .
[5] بحار الأنوار 15 : 384 .
[6] بحار الأنوار 64 : 117 .
[7] بحار الأنوار 64 : 116 .
[8] بحار الأنوار 82 : 133 .
[9] الكافي 8 : 90 .
[10] المستطرف 1 : 116 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست