responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 118


وكبير وصغير . ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر . وكان خفيف المؤونة ، كريم الطبيعة ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، بساما من غير ضحك ، محزونا من غير عبوس ، متواضعا من غير مذلة ، جوادا من غير سرف ، رقيق القلب ، رحيما بكل مسلم . ولم يتجشأ [1] من شبع قط ، ولم يمد يده إلى طمع قط [2] .
4 - وفي مكارم الأخلاق : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان ينظر في المرآة ويرجل جمته [3] ويمتشط ، وربما نظر في الماء وسوى جمته فيه . ولقد كان يتجمل لأصحابه ، فضلا على تجمله لأهله . وقال : إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل [4] .
5 - وعن الصدوق في العلل وعيون الأخبار : مسندا عن الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمس لا أدعهن حتى الممات : الأكل على الأرض مع العبيد ، وركوبي مؤكفا [5] وحلبي العنز بيدي ، ولبس الصوف ، والتسليم على الصبيان ، ليكون سنة من بعدي .
أقول : وروي هذا المعنى في المجالس أيضا [6] .
6 - وعن القطب في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه كان يسلم على الصغير والكبير [7] .
7 - وعن الصدوق في الفقيه : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال لرجل من بني سعد : ألا أحدثك عني وعن فاطمة - إلى أن قال : - فغدا علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن في لحافنا . فقال : السلام عليكم . فسكتنا واستحيينا لمكاننا . ثم قال : السلام



[1] الجشاء : هو تنفس المعدة عند الامتلاء ( ترتيب العين : 140 ) .
[2] إرشاد القلوب : 115 .
[3] الجمة : مجتمع شعر الناصية ، والجمة كذلك : الشعر المتدلي البالغ المنكبين ( مجمع البحرين 6 : 30 ) .
[4] مكارم الأخلاق : 34 .
[5] الكفء : قلبك الشئ لوجهه ( ترتيب العين : 712 ) .
[6] أمالي الصدوق : 68 المجلس السابع عشر ، وعلل الشرائع : 130 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 81 ، والخصال : 271 باب الخمسة .
[7] نقله عنه في المستدرك 8 : 364 .

نام کتاب : سنن النبي ( ص ) ( مع ملحقات ) نویسنده : السيد الطباطبائي    جلد : 1  صفحه : 118
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست