عيسى ، عن عليّ بن النعمان ، عن عبد الله بن مُسكان ، عن داود بن فَرْقَد ، عن أبي سعيد الزُهْريّ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " الوقوفُ عند الشُبْهة خيرٌ من الاقتحام في الهَلَكة ، وتركُكَ حديثاً لم تُروه ( 1 ) خيرٌ من روايتك حديثاً لم تُحْصِه " ( 2 ) . ورُوّيْنا عنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عُمَيْر ، عن هِشام بن سالم قال : قلتُ لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما حقُّ الله على خلقه ؟ فقال : " أن يقولوا ما يعلمون ويكُفُّوا عمّا لا يعلمون ، فإذا فعلوا ذلك فقد أدَّوا إلى الله حقّه " ( 3 ) .
1 . قال المجلسي في مرآة العقول 1 : 168 : " هو إمّا على المجهول من باب الإفعال أو التفعيل ؛ أي لم تُحمل على روايته ، يقال : رويّته الشعر ؛ أي حملته على روايته ، وأرويته أيضاً . ويمكن أن يُقرأ على المعلوم من أحد البابين ؛ أي لم تَحمل من تروي له على روايته ، أو على بناء المجرّد ؛ أي تركك حديثاً لم تكن راوياً له على حاله فلا ترويه خيرٌ من روايتك حديثاً لم تحصِه " . 2 . الكافي 1 : 50 ، كتاب فضل العلم ، باب النوادر ، ح 9 . 3 . الكافي 1 : 50 ، كتاب فضل العلم ، باب النوادر ، ح 12 . وفي المخطوطة : " بَلَغَ قراءة أيّده الله تعالى " .