responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 63


إذا ظهر أمرك على جبابرة أمتك وعتاتهم [1] بعلي بن أبي طالب ، وتسديده لاظهار دينك وإعزازه ، وإكرام أوليائك ، وقمع أعدائك ، وسيجعله تاليك وثانيك ، ونفسك التي بين جنبيك ، وسمعك الذي به تسمع ، وبصرك الذي به تبصر ، ويدك التي بها تبطش ، ورجلك التي عليها تعتمد ، وسيقضي عنك ديونك ، ويفي عنك بعداتك ، وسيكون جمال أمتك ، وزين أهل ملتك ، وسيسعد ربك عز وجل به محبيه ، ويهلك به شانئيه [2] .
2 - وفي تفسير العسكري عليه السلام في حديث ذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله ظهر منه ما ظهر من موسى على نبينا وآله عليه السلام من آيات التسع .
قال الإمام عليه السلام : وأما الجراد المرسل على بني إسرائيل فقد فعل الله أعظم وأعجب منه بأعداء محمد صلى الله عليه وآله ، فإنه أرسل عليهم جرادا أكلهم ، ولم يأكل جراد موسى رجال القبط ، ولكنه أكل زروعهم .
وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض أسفاره إلى الشام ، وقد تبعه مائتان من يهودها في خروجه عنها ، وإقباله نحو مكة ، يريدون قتله ، مخالفة أن يزيل الله دولة اليهود على يده ، فراموا قتله ، وكان في القافلة فلم يجسروا عليه .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد حاجة ابتعد ، واستتر بأشجار تكنفه ، أو برية بعيدة ، فخرج ذات يوم لحاجته فابتعد وتبعوه ، وأحاطوا به ، وسلوا سيوفهم عليه ، فأثار الله من تحت رجل محمد من ذلك الرمل جرادا ، فاحتوشتهم وجعل تأكلهم فاشتغلوا بأنفسهم عنه ، فلما فرغ رسول الله من حاجته ، وهم يأكلهم الجراد ، رجع إلى أهل القافلة .
فقالوا له : ما بال الجماعة خرجوا خلفك لم يرجع منهم أحد ؟ فقال



[1] العتات ( بضم العين ) : جمع العاتي وهو الذي جاوز حده واستكبر .
[2] تفسير الإمام عليه السلام : ص 159 ح 79 وعنه البحار ج 17 ص 311 .

63

نام کتاب : حلية الأبرار نویسنده : السيد هاشم البحراني    جلد : 1  صفحه : 63
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست