responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمال الأسبوع نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 304


ثم كانت معي نسخة توقيع خرج إلى القاسم بن العلاء بآذربيجان ، فقلت لها : تعرضين هذه النسخة على إنسان قد رأى توقيعات الغائب عليه السلام ، فقالت : ناولني فانى أعرفه ، فأريتها النسخة وظننت أن المرأة تحسن أن تقرئها ، فقالت : لا يمكنني أن أقرئها في هذا المكان ، فصعدت الغرفة ثم أنزلته فقالت :
صحيح ، وفي التوقيع : أبشركم ببشرى ما بشرت به غيره ثم قالت : يقول لك : إذا صليت على نبيك كيف تصلى عليه ؟ فقلت : أقول : اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد ، كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، فقالت : لا إذا صليت فصل عليهم كلهم وسمهم ، فقلت : نعم ، فلما كان الغد نزلت ومعها دفتر صغير ، فقالت : يقول لك : إذا صليت على النبي صلى الله عليه وآله فصل عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة ، فأخذتها وكنت أعمل بها ورأيت عدة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم ، وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه أعنى الضوء ولا أرى أحدا حتى يدخل المسجد ، وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتى يأتون باب هذه الدار فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقاعا معهم ، ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاع فيكلمونها وتكلمهم ولا أفهم عنهم ، ورأيت في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد .
نسخة الدفتر الذي خرج :
بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة رب العالمين ، المنتجب في الميثاق ، المصطفى في الظلال ، المطهر من كل آفة ، البرئ من كل عيب المؤمل للنجاة ، المرتجى للشفاعة ، المفوض إليه دين الله ، اللهم شرف بنيانه ، وعظم برهانه ، وافلج حجته ، وارفع درجته ، وأضئ نوره وبيض وجهه ، واعطه الفضل والفضيلة والدرجة والوسيلة الرفيعة ، وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون .
وصل على أمير المؤمنين ، ووارث المرسلين وقائد الغر المحجلين وسيد الوصيين وحجة رب العالمين ، وصل على الحسن بن علي ، امام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين ، وصل على الحسين بن

304

نام کتاب : جمال الأسبوع نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 304
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست