responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمال الأسبوع نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 285


اللهم انك أنهجت سبيل الدلالة عليك باعلام الهداية بمنك على خلقك ، وأقمت لهم منار القصد إلى طريق امرك بمعادن لطفك ، وتوليت أسباب الإنابة إليك بمستوضحات 1 من حججك ، قدرة منك على استخلاص أفاضل عبادك ، وحضا لهم على أداء مضمون شكرك ، وجعلت تلك الأسباب لخصائص من أهل الاحسان عندك وذوي الحباء لديك ، تفضيلا 2 لأهل المنازل منك وتعليما ان ما أمرت به من ذلك مبرء من الحول والقوة الا بك ، وشاهد في امضاء الحجة على عدلك وقوام وجوب حكمك ، اللهم وقد استشفعت المعرفة بذلك إليك ، ووثقت بفضيلتها عندك وقدمت الثقة بك وسيلة في استنجاز موعودك ، والاخذ بصالح ما ندبت إليه عبادك ، وانتجاعا محل تصديقك والانصات إلى فهم غباوة الفطن عن توحيدك ، علما منى بعواقب الخيرة في ذلك ، واسترشادا لبرهان آياتك ، واعتمدت بك حرزا واقيا ممن دونك 3 ، واستنجدت 4 الاعتصام بك كافيا من أسباب خلقك ، فأرني مبشرات من اجابتك ، تفي بحسن الظن بك وتنفى عوارض التهم لقضائك ، فإنه ضمانك للمجتهدين 5 ووفاؤك للراغبين إليك .
اللهم ولا أذلن على التعزز ، بك ولا أستقفين 6 نهج الضلالة عنك ، وقد أمتك ركائب 7 طلبتي ، وأنيخت نوازع الآمال منى إليك ، وناجاك عزم البصائر لي فيك ، اللهم ولا أسلبن عوايد مننك غير متوسمات إلى غيرك ، اللهم وجدد لي وصلة الانقطاع إليك ، واصدد قوى سببي عن سواك ، حتى أفر عن مصارع الهلكات إليك ، واحث الرحلة إلى ايثارك باستظهار اليقين فيك ، فإنه لا عذر


1 . عن الجوهري : استوضحه الامر أو الكلام : إذا سألته أن يوضحه لك . 2 . تفضلا ( خ ل ) . 3 . في البحار : اعتمدت حرزا واقيا من دونك . 4 . الاستنجاز : الاستعانة . 5 . المجتدي : طالب الجدوى وهي العطية . 6 . الاستقناء : الاستتباع . 7 . أمتك : قصدتك ، الركائب جمع الركاب واحدتها راحلة .

285

نام کتاب : جمال الأسبوع نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 285
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست