الآجلة سعيدا ، وبادر من وجل ، وأكمش في مهل ، ورغب في طلب وذهب عن هرب ، وراقب في يومه غده ، ونظر قدما أمامه . فكفى بالجنّة ثوابا ونوالا ، وكفى بالنّار عقابا ووبالا وكفى باللَّه منتقما ونصيرا وكفى بالكتاب حجيجا وخصيما !أوصيكم بتقوى اللَّه الذي أعذر بما أنذر ، واحتجّ بما