responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ذوب النضار نویسنده : ابن نما الحلي    جلد : 1  صفحه : 128


يقتلك ، وان هربت هدم دارك ، وانتهب [1] عيالك ومالك ، وخرب ضياعك [2] ، وأنت أعز العرب ، فاغتر بكلامه فرجعا على الروحاء فدخلا الكوفة مع الغداة [3] .
هذا قول المرزباني .
وقال غيره : أن المختار عليم بخروجه من الكوفة ، فقال : الله أكبر [4] وفينا له وغدر ، وفي عنقه سلسلة لو جهد أن ينطلق لما استطاع ، فنام عمر بن سعد على الناقة فرجعت وهو لا يدري حتى ردته إلى الكوفة [5] ، فأرسل عمر ابنه إلى المختار ، قال له : أين أبوك ؟
قال : في المنزل ، ولم يكونا يجتمعان عند المختار ، وإذا حضر أحدهما غاب الاخر خوفا أن يجتمعا فيقتلهما .
فقال حفص : أبي يقول : أتفي لنا بالأمان ؟
قال : اجلس ، وطلب المختار أبا عمرة ، وهو كيسان التمار فأسر [6] إليه أن اقتل عمر بن سعد ، وإذا دخلت عليه وسمعته [7] يقول :
يا غلام ، علي بطيلساني [8] ، فاعلم أنه [9] يريد السيف ، فبادره واقتله ،



[1] في ( ف ) : : ونهب .
[2] عرابة ( وخرب ضياعك ) ليس في ( ف ) .
[3] في ( ف ) : ودخل الكوفة من الغداة .
[4] عبارة ( الله أكبر ) ليس في ( ب ) و ( ع ) .
[5] في ( ف ) : فرجعت به إلى الكوفة .
[6] في ( ف ) : فأشار .
[7] في ( ب ) و ( ع ) : وإذا دخلت ورأيته .
[8] الطيلسان : ثوب يحيط بالبدن ينسج للبس خال عن التفصيل والخياطة ، وهو من لباس العجم . ( مجمع البحرين : 4 / 82 - طيلس - ) .
[9] في ( ب ) و ( ع ) : ( فإنه ) بدل ( فاعلم أنه ) .

128

نام کتاب : ذوب النضار نویسنده : ابن نما الحلي    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست