فقال ( صلى الله عليه وآله ) : غدا إن شاء الله ( تعالى ) [1] . خبر الخطبة بجمع من الناس 24 / 24 - حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي العريب الضبي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي ، قال : حدثنا شعيب بن واقد ، عن الليث ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن جده ، عن جابر ، قال : لما أراد رسول الله أن يزوج فاطمة عليا ( عليه السلام ) قال له : اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد فإني خارج في أثرك ، ومزوجك بحضرة الناس ، وذاكر من فضلك ما تقر به عينك . قال علي : فخرجت من عند رسول الله وأنا ممتلئ [2] فرحا وسرورا ، فاستقبلني أبو بكر وعمر ، فقالا : ما وراءك يا أبا الحسن ؟ فقلت : يزوجني رسول الله فاطمة ، وأخبرني أن الله قد زوجنيها ، وهذا رسول الله خارج في أثري ، ليذكر بحضرة الناس . ففرحا وسرا ، ودخلا معي المسجد . قال علي ( عليه السلام ) : فوالله ما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله ، وإن وجهه ليتهلل فرحا وسرورا . فقال ( صلى الله عليه وآله ) : أين بلال ؟ فأجاب : لبيك وسعديك يا رسول الله . ثم قال : أين المقداد ؟ فأجاب : لبيك يا رسول الله . ثم قال : أين سلمان ؟ فأجاب : لبيك يا رسول الله . ثم قال : أين أبو ذر ؟ فأجاب : لبيك يا رسول الله ، فلما مثلوا بين يديه قال : انطلقوا بأجمعكم ، فقوموا في جنبات المدينة ، واجمعوا المهاجرين والأنصار والمسلمين . فانطلقوا لأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقبل رسول الله فجلس على أعلى
[1] تفسير فرات : 413 ، البحار 104 : 87 / 53 ، قطعة منه في أمالي الصدوق : 448 / 1 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 222 / 1 ، وروضة الواعظين : 144 . [2] في " ع ، م " : وأنا لا أعقل .