responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دلائل الامامة نویسنده : محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )    جلد : 1  صفحه : 86


فقلت : وكيف ذلك يا رسول الله ؟
قال : أتاني جبرئيل ، ومعه من قرنفل الجنة وسنبلها قطعتان ، فناولنيها ، فأخذتهما وشممتهما ، فسطع منها رائحة المسك ، ثم أخذها مني ، فقلت : يا جبرئيل ، ما شأنهما [1] ؟
فقال : إن الله أمر سكان الجنة أن يزينوا الجنان كلها بمفارشها ونضودها وأنهارها وأشجارها ، وأمر ريح الجنة التي يقال لها ( المثيرة ) فهبت في الجنة بأنواع العطر والطيب ، وأمر الحور العين بقراءة سورتي [2] طه ويس ، فرفعن [3] أصواتهن بهما .
ثم نادى مناد : ألا إن اليوم يوم وليمة فاطمة بنت محمد ، وعلي بن أبي طالب رضى مني بهما .
ثم بعث الله ( تعالى ) سحابة بيضاء ، فمطرت على أهل الجنة من لؤلؤها وزبرجدها وياقوتها ، وأمر خدام الجنة أن يلقطوها ، وأمر ملكا من الملائكة يقال له [4] : ( راحيل ) فخطب خطبة [5] لم يسمع أهل السماء بمثلها .
ثم نادى ( تعالى ) : يا ملائكتي ، وسكان جنتي ، باركوا على نكاح فاطمة بنت محمد وعلي بن أبي طالب ، فإني زوجت أحب النساء إلي من أحب الرجال إلي ، بعد محمد .
ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، أبشر ، أبشر ، فإني قد زوجتك بابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمن من فوق عرشه ، وقد رضيت لها ولك ما رضي الله لكما ، فدونك أهلك ، وكفى - يا علي - برضاي رضى فيك .
فقال : يا رسول الله ، أو بلغ من شأني أن أذكر في أهل الجنة ؟ ! وزوجني الله في ملائكته ؟ !
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، إن الله إذا أحب عبدا أكرمه بما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .



[1] في " ع ، م " : سبيلها .
[2] في " ع ، م " : حور عينها يقرأوا فيها سورة .
[3] في " ع ، م " : فرفعوا .
[4] في " ط " : خدام الجنان أن يلتقطوها وأمر .
[5] في " ع ، م " : فخطب راحيل بخطبة .

86

نام کتاب : دلائل الامامة نویسنده : محمد بن جرير الطبري ( الشيعي )    جلد : 1  صفحه : 86
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست