أحد شيئا ؟ فقال : نعم . قال [1] : ماذا ؟ قال : خاتم فضة . قال : من أعطاك ؟ قال : ذاك الرجل القائم . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : على أي حال أعطاكه ؟ قال : أعطانيه وهو راكع ، فنظرنا فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . [2] 3 - وعنه أيضا : فيما نذكره من كتاب ( الدلائل ) لمحمد بن جرير الطبري ، في تسمية جبرئيل ( عليه السلام ) لمولانا علي ( عليه السلام ) في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين وسيد الوصيين ، فقال ما هذا لفظه : حدثنا أبو الفضل [3] محمد بن عبد الله ، قال : حدثنا عمران بن محسن بن محمد ابن عمران بن طاوس مولى الصادق ( عليه السلام ) ، قال : حدثنا يونس بن زياد الحناط الكفربوتي [4] قال : حدثنا الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن الفضل ابن الربيع : أن المنصور كان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : سألت جعفر بن محمد بن علي ( عليهم السلام ) على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، ما كان سببها ؟ فحدثني عن أبيه محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين ، عن أبيه
[1] ( قال ) أثبتناها من البحار . [2] اليقين : 51 ، الباب السادس والستون ، البحار 35 : 186 / 6 . [3] في المصدر : أبو الفضل ، وهو أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني من شيوخ صاحب الدلائل ، ومر بيانه في المقدمة . [4] كذا في المصدر والظاهر أنه تصحيف ( الكفرتوثي ) نسبة إلى كفرتوثا : قرية من أعمال الجزيرة ، وقرية من قرى فلسطين ، انظر أنساب السمعاني 5 : 82 ، مراصد الاطلاع 3 : 1169 .