قال نعم : أتاني جبرئيل فبشرني بفرخين يكونان لك ، ثم عزيت بأحدهما ، وعرفت أنه يقتل غريبا عطشانا . فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها ، ثم قالت : يا أبه ، لم يقتلوه وأنت جده ، وأبوه علي ، وأنا أمه ؟ قال : يا بنية ، لطلبهم [1] الملك ، أما إنه سيظهر عليهم سيف لا يغمد إلا على يد المهدي من ولدك . يا علي ، من أحبك وأحب ذريتك فقد أحبني ، ومن أحبني أحبه الله ، ومن أبغضك وأبغض ذريتك فقد أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه الله ، وأدخله النار [2] . 31 / 31 - وحدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن مهدي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن جده جعفر ، عن أبيه الباقر ( عليهم السلام ) ، قال : حدثني جابر ابن عبد الله الأنصاري ، قال : لما كانت الليلة التي أهدى فيها رسول الله فاطمة إلى علي ( عليهم السلام ) ، دعا بعلي فأجلسه عن يمينه ، ودعا بها ( عليها السلام ) فأجلسها عن شماله ، ثم جمع رأسيهما ، ثم قام ، وقاما وهو بينهما ، يريد منزل علي ( عليه السلام ) ، فكبر جبرئيل في الملائكة ، فسمع النبي التكبير ، فكبر وكبر المسلمون ، وهو أول تكبير كان في زفاف ، فصارت سنة . ( 3 ) 32 / 32 - وحدثنا أبو الحسن أحمد بن الفرج بن منصور ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، قال : حدثنا أبو الحسن الأسدي ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، قال : حدثني ( 4 ) أبي ، عن علي بن عبد الله ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، قال : لما زفت فاطمة إلى علي ( عليه السلام ) ، نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، ونزل
[1] في " ع ، م " : طلب . [2] نوادر المعجزات : 94 / 14 ، مدينة المعاجز : 148 وقطعة منه في زمن لا يحضره الفقيه 3 : 253 / 1 ، وأمالي الطوسي 1 : 263 . ( 4 ) مدينة المعاجز : 148 . ( 5 ) في " ع " : حدثنا .