responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسة حول نهج البلاغة نویسنده : محمد حسين الحسيني الجلالي    جلد : 1  صفحه : 219


[ نص المخطوطة رقم 3052 ] [ 3 ] ومن كلام له عليه السّلام : اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثم لحاقه به : « فجعلت أتبع مأخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فأطأ ذكره حتى انتهيت إلى العرج » [ منزل في طريق مكَّة ينسب إلى . . . الشاعر عبد اللَّه ابن عمر . . . ] من كلام طويل .
قوله عليه السّلام : « فأطأ ذكره » من الكلام الذي رمى به إلى غايتي الايجاز والفصاحة ، وأراد : إني كنت أغطَّي خبره صلَّى اللَّه عليه وآله ، من بدو خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع ، فكنّى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة .
[ والنص مع الرقم في مطبوعة دار الشعب في القاهرة ] 234 - ومن كلام له عليه السّلام : اقتص فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، ثم لحاقه به : فجعلت أتبع مأخذ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فأطأ ذكره حتى انتهيت إلى العرج في كلام طويل .
قال الرضي : قوله عليه السّلام : « فأطأ ذكره » من الكلام الذي رمي به إلى غايتي الايجاز والفصاحة ، أراد : أنّي كنت اغطَّي خبره صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، من بدء خروجي إلى أن انتهيت إلى هذا الموضع ، فكنّى عن ذلك بهذه الكناية العجيبة . [ 281 ] [ نص المخطوطة رقم 3052 ] [ 4 ] ومن خطبة له عليه السّلام : « فاعملوا وأنتم في نفس البقاء ، والصّحف منشورة ، والتّوبة مبسوطة ، والمدبر يدعى ، والمسىء يرجى ، قبل أن يجمد العمل ، وينقطع المهل ، وتنقضي المدّة ، ويسدّ باب التّوبة ، وتصعد الملائكة .
فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، وأخذ من حيّ لميت ، ومن فان لباق ، ومن ذاهب لدائم ، امرؤ خاف اللَّه ، وهو معمّر إلى [ والنص مع الرقم في مطبوعة دار الشعب في القاهرة ] 235 - ومن خطبة له عليه السّلام : « فاعملوا وأنتم في نفس البقاء ، والصّحف منشورة ، والتّوبة مبسوطة ، والمدبر يدعى ، والمسيء يرجى ، قبل أن يجمد العمل ، وينقطع المهل ، وينقضي الأجل ، ويسدّ باب التّوبة ، وتصعد الملائكة .
فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، وأخذ من حيّ لميت ، ومن فان لباق ، ومن ذاهب لدائم ، امرؤ خاف اللَّه ، وهو معمّر إلى

219

نام کتاب : دراسة حول نهج البلاغة نویسنده : محمد حسين الحسيني الجلالي    جلد : 1  صفحه : 219
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست