والإجازة كتبها القاضي العلَّامة أحمد بن سعد الدين المسوري في ذي الحجة 1061 من نسخة بخط يوسف بن أحمد بن محمد بن عثمان مؤرخة شهر شعبان سنة 809 ه . ولعل الإجازة من الإمام الأعظم المنصور باللَّه عبد اللَّه بن حمزة ، فإنّ الخط لا يقرأ وسقيم جدا . ونهج البلاغة قد أشار إليها المسوري في الإجازة فقال ما نصه : « وأنا أروي كتاب نهج البلاغة سماعا عن شيخي الفقيه الإمام الأكمل والبحر الزاخر الأفضل جمال الدين أحمد بن حميد بن سعيد ، وهذه نسخة سماعه رحمه اللَّه تعالى والسند بيتين [ كذا ] من إجازة الشيخ إبراهيم بن محمد بن علي بن براز [ كذا ] للفقيه أحمد بن ساعد نقلها [ الإجازة ] أحمد بن سعد الدين المسوري في ضحوة الأحد السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وألف » . قال الجلالي : وأروى نهج البلاغة بأسانيد هؤلاء بحق روايتي إجازة عن : 1 - مجد الدين المؤيدي . 2 - عن والده محمد بن منصور . 3 - عن محمد بن القاسم الحوثي . 4 - عن محمد بن عبد اللَّه الوزير . 5 - عن ثلاثة : أ - يحيى بن عبد اللَّه الوزير . ب - وأحمد بن زيد الكلبي . ج - أحمد ابن يوسف بن الحسين زبارة . 6 - وهؤلاء الثلاثة : عن الحسين بن يوسف زبارة . 7 - عن أبيه يوسف بن الحسين . 8 - عن أبيه الحسين بن أحمد . 9 - عن عامر بن عبد اللَّه . 10 - عن المؤيد باللَّه محمد . 11 - عن أبيه المنصور باللَّه القاسم بن محمد . 12 - عن اثنين ، هما : أ - أمير المؤمنين بن عبد اللَّه الهروي ، ب - إبراهيم بن