responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 60


( 5 ) القضاة السلطة القضائية من أعظم سلطات الدولة ، بها يفرق بين الحق والباطل ، وبها ينتصف للمظلوم من الظالم . وحين تجنح الظروف بهذه السلطة إلى الاسفاف فإنها لا تنزل إلى الحضيض وحدها وإنما تجر معها المجتمع كله أو بعضه .
حين تسف تصير في عون الظالم وتعضد المجرم ، وحيث أنها تنطق باسم العدالة فإنها تسكت كل فم ، وتطفئ جذوة الحياة في كل انسان يتصدى لها .
وماذا يحدث حينئذ ؟ .
يحدث أن يستشري الفساد ، ويعظم الجور ، وتعم الفتنة ، ويكون المظلوم في الخيار بين أن يرفع أمره إلى هذه السلطة فيسلب حقه باسم العدل بعد أن سلبته إياه القوة ، وبين أن يسكت حتى تحين الفرصة فيستعيد حقه عن طريق العنف ، وفي بعض هذا شر عظيم .
وإن الإمام عليه السلام ليقدر هذه السلطة حق قدرها ، فيختم وصاياه إلى عامله فيما يتعلق بها بقوله :
( . . فانظر في ذلك نظرا بليغا ، فان هذا الدين قد

60

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست