responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 208


بكأس أولها ، ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة [1] عنز ) [2] .
وقال :
( اللهم إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ، ولا التماس شئ من فضول الحطام [3] ، ولكن لنرد المعالم [4] من دينك ، ونظهر الاصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطلة من حدودك ) [5] .
وقال :
( ولكني آسى [6] أن يلي [7] أمر هذه الأمة سفهاؤها وفجارها ، فيتخذوا مال الله دولا [8] ، وعباده خولا [9] ، والصالحين حربا [10] ،



[1] عفطة العنز ما تنثره من فمها .
[2] نهج البلاغة ، رقم النص : 31 ( جزء من الخطبة الشقشقية ) .
[3] الحطام : ما يحطم ويتفتت من عيدان الزرع إذا يبس . والمراد هنا : متاع الحياة الدنيا .
[4] المعالم جمع معلم - بفتح ، فسكون ، - وهو الأثر الذي يستدل به على الطريق .
[5] نهج البلاغة ، رقم النص : 129 .
[6] آسي : فعل مضارع من ( أسيت عليه ) أي حزنت ، والمراد انه ( ع ) يحزن أن يتولى أمر الأمة السفهاء والفجار .
[7] يلي : يحكم الأمة .
[8] دولا : أي شيئا يتداولونه بينهم ، كأن الحكم لعبة أو كرة يتقاذفونها .
[9] خولا : أي عبيدا .
[10] حربا . . أي يحاربون الصالحين ، وينصرون الفاسقين ، ويتخذونهم حزبا لهم .

208

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 208
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست