responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 153


وهنا نقول كلمتنا في المسألة .
نحن نؤمن بالعلم قوة في يد الانسان وسبيلا إلى إنماء الحياة الانسانية وإغنائها .
ونحن نؤمن بالتجربة منهجا للبحث أفضل من جميع المناهج الأخرى .
ولكننا نؤمن بالعلم إلى حد محدود ، ونؤمن بالتجربة منهجا للبحث فيما هو قابل للتجربة .
إن الميدان الأصيل للعلم التجريبي هو الموضوع القابل لأن يقع تحت أدوات التجريب : يد الانسان وعينه وحاسة الشم فيه وموازين الحرارة والضغط والمشارط وأنابيب الاختبار وما إليها . فكل موضوع خارجي يصلح أن يقع تحت أداة التجريب يصلح أن يكون ميدانا للعلم الذي يستخدم هذه الأداة ، ويمكن أن يتوصل فيه بواسطتها إلى نتائج معتمدة نسبيا .
ونتسأل :
هل الروح من هذا القبيل ؟ وهل يمكن أن تقع موضوعا صالحا لأداة التجربة المعملية ؟ اللهم لا . فالباحثون عنها لا يجرؤن على القول بأنها شئ ذو كيان يمكن أن يصل إليه الحس أو ما يصطنعه الانسان من أدوات .
ونتسأل كرة أخرى :
إذا كانت الروح شيئا لا يمكن أن يقع موضوعا لأداة التجربة فكيف يصح أن تتخذ هذه الأداة سبيلا إلى البت في أمرها ؟
نعم ، إن ( أساطين ) السيكولوجيا - وخاصة السلوكيون - والفيزيولوجيا يقولون لنا إن باستطاعتهم أن ( يختبروا ) وجود الروح عن طريق مراقبة

153

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 153
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست