responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 133


وقال عليه السلام : ( وإياك والمن على رعيتك بإحسانك ، أو التزيد [1] فيما كان من فعلك ، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك ، فإن المن يبطل الاحسان ، والتزيد يذهب بنور الحق ، والخلف يوجب المقت [2] عند الله والناس ، قال الله تعالى : ( كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون ) [3] ) .
عهد الأشتر والسبيل الأقوم الذي يؤدي إلى تأكيد حب الحكم في نفوس الرعية ويحملها على عضد والدفاع عنه هو ما أشار عليه السلام بقوله :
( واعلم أنه ليس شئ بأدعى إلى حسن ظن راع برعيته من إحسانه إليهم ، وتخفيفه المؤونات عنهم ، وترك استكراهه إياهم على ما ليس له قبلهم [4] ، فليكن منك في ذلك أمر يجتمع لك به حسن الظن ويقطع نصبا [5] طويلا ، وأن أحق من



[1] التزيد - كالتقيد إظهار الزيادة في الأعمال ، وإظهارها بأكبر من حقيقتها في الواقع ، فيكون من المفاخرة بالباطل والكذب .
[2] المقت : البغض .
[3] سورة الصف ، الآية : 3 ، وقبلها ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ) .
[4] قبلهم : عندهم .
[5] النصب : التعب .

133

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 133
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست