responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 128


وقال عليه السلام :
( لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع [1] ولا يضارع [2] ولا يتبع المطامع ) [3] .
وقال متحدثا عن الامام .
( من نصب نفسه للناس إماما فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه ، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالاجلال من معلم الناس ومؤدبهم ) [4] .
وهذه الكلمات تقوم على فلسفة للحكم عند الإمام عليه السلام تتلخص في أن الحكم ، وهو ضرورة اجتماعية ، أقيم لصالح المجتمع ، ولا يمكن أن يعمل الحكم لصالح المجتمع إلا إذا كان على رأسه إنسان كامل الصفات ، واع لمهمته ، أما حين يكون الحاكم إنسانا غير واع للمسؤولية وغير عامل على إصلاح المجتمع ورفع شأنه ، فإن الحكم ينقلب إلى وسيلة للظلم ، وستتضح لنا الخطوط الكبرى لهذه الفلسفة فيما يأتي .



[1] يصانع : يداري ، أي أن الذي يقيم أمر الله هو الذي لا يداري أحدا في إحقاق الحق .
[2] يضارع : المضارعة المشابهة ، أي لا يتشبه في عمله بالمبطلين .
[3] نهج البلاغة ، باب المختار من كلام أمير المؤمنين ، رقم النص : 110 .
[4] نهج البلاغة ، نفس الباب ، رقم النص : 73 .

128

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست