responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 127


واشترط فيه أن يكون لين العريكة ، رحب الصدر .
واشترط فيه أن يكون عادلا في إعطاء الأموال فيسوي بين الناس في العطاء ولا يفضل قوما على حساب آخرين استجابة لشهوات نفسه وميول قلبه .
واشترط فيه أن يكون نزيها في القضاء فلا يرتشي لان ذلك مؤذن بذهاب العدل في الاحكام .
واشترط فيه أن يكون عاملا بالسنة فيجري الحدود ولو على أقرب الناس إليه ، ويعطي الحق من نفسه كما يطلبه من غيره .
قال عليه السلام :
( . وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج ، والدماء ، والمغانم ، والاحكام وإمامة المسلمين البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته [1] ، ولا الجاهل فيضلهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم [2] ، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع [3] ، ولا المعطل للسنة فيهلك الأمة ) [4] .



[1] النهمة : الافراط في الشهوة .
[2] الحائف للدول - الحائف : الظالم ، والحيف : الظلم ، والدول : المال لأنه يتداول أي ينتقل من يد إلى يد . مراده : الانسان الظالم في تقسيم الأموال فيفضل قوما على قوم بغير موجب للتفضيل .
[3] المقاطع : حدود الله .
[4] نهج البلاغة ، رقم النص : 129 .

127

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست