responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 106


واحفظ لله ما استحفظك من حقه فيهم ، واجعل لهم قسما من بيت مالك ، وقسما من غلات [1] صوافي [2] الاسلام في كل بلد ، فان الذي للأقصى [3] منهم مثل الذي للأدنى وكل قد استرعيت حقه [4] .
ولا يشغلنك عنهم بطر [5] فإنك لا تعذر بتضييعك التافه لاحكامك الكثير المهم ، فلا تشخص همك عنهم [6] ، ولا تصعر [7] خدك لهم ، وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه العيون [8] وتحتقره الرجال ، ففرغ لأولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع فليرفع إليك أمورهم ثم اعمل فيهم بالاعذار إلى الله سبحانه يوم تلقاه [9] ، فان هؤلاء من الرعية أحوج إلى الانصاف من غيرهم .
وكل فاعذر إلى الله في تأدية حقه إليه .
وتعهد أهل اليتم وذوي الرقة في السن [10] ممن لا



[1] الغلات : المحاصيل الزراعية
[2] الصوافي : الأرض المفتوحة عنوة ( بالقوة ) ، فإنها ملك لجميع المسلمين ، ويعود ريعها إلى بيت مال المسلمين .
[3] الأقصى : الابعد في القرابة أو في المكان . والأدنى : الأقرب ، أي انه لا فرق في لزوم الرعاية لهؤلاء بين القريب والبعيد .
[4] وجبت عليك رعاية حقه
[5] البطر : الطغيان بالنعمة
[6] لا تشخص همك : لا تصرف عنايتك واهتمامك عن هؤلاء الفقراء
[7] لا تتكبر عليهم .
[8] تقتحمه العيون : تحتقره ، فلا تنظر إليه
[9] ليكن عملك بالنسبة إلى هؤلاء الفقراء عذرا لك عند الله تعالى
[10] ذوي الرقة في السن : الذين بلغوا مرحلة الشيخوخة

106

نام کتاب : دراسات في نهج البلاغة نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 106
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست