responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 187


الرابع : أنه أوجب جمع على كتاب الحديث مقابلة كتابه بأصل شيخه وإن أجازه لأن المقابلة تورث شدة الاطمئنان بصحته . وترك المقابلة قد يؤدي إلى الزيادة والنقصان في الأخبار .
والأفضل في المقابلة أن يمسك هو وشيخه كتابيهما حال التسميع ، ومن لا نسخة له من الطلبة ينظر مع من له نسخة إن أراد النقل من نسخته ، والأظهر جواز نقله عن تلك النسخة إذا كان صاحبها المستمع لها ثقة .
الخامس : في كيفية تخريج الساقط في الحواشي ، ويسمى عند أهل الحديث والكتابة باللحق بفتح اللام والحاء المهملة أخذا من الإلحاق أو من الزيادة ، فإنه يطلق على كل منهما لغة . وهي ثبت الساقط من قرب مع التنبيه على كونه ساقطا من المتن .
السادس : قد شاع منهم الاقتصار في الخط على الرمز في " حدثنا " و " أخبرنا " وجملة من أسماء الكتب لتكررها ، وقد ظهر ذلك لكثرة استعمالهم له بحيث لا يختفي ولا يلتبس ، فيرمزون لحدثنا " ثنا " ولحدثني " ثني " بحذف الحاء والدال وإبقاء الثاء والنون والألف ، وقد يحذف أيضا ويقتصر على الضمير ، ويرمزون لأخبرنا " انا " بإبقاء الهمزة والضمير وحذف الخاء والباء والراء ، ويرمز لقال بقاف ، ثم منهم من يجمعها مع أداة التحديث فيكتب " قثنا " يريد " قال : حدثنا " ومنهم من يفردها فيكتب " ق ثنا " . وهذا اصطلاح متروك .
ويرمز للكافي " كا " بالكاف بعده الألف ، ولكتاب من لا يحضره الفقيه " يه " بالياء المثناة ثم الهاء ، وللتهذيب " يب " بالياء المثناة ثم الباء الموحدة وللاستبصار " صا " بالصاد المهملة بعدها ألف إلى غير ذلك من الرموز المذكورة في أول كل من كتب الأخبار والرجال المستعمل فيها الرموز كالوافي ، والبحار ومنتهى المقال وغيرها .
وإذا كان للحديث إسنادان أو أكثر وجمعوا بينهما في متن واحد ، كتبوا عند الانتقال من إسناد إلى إسناد " ح " مفردة مهملة . وقد اختلفوا في المراد بذلك ، فقيل : إنها رمز كلمة " صح " لما استعمله جمع من كتابة كلمة صح بين الإسنادين لئلا يتوهم أن حديث الإسناد الأول ساقط ولا يركب الإسناد الثاني على الأول فيجعلا إسنادا واحدا .

187

نام کتاب : دراسات في علم الدراية نویسنده : علي أكبر غفاري    جلد : 1  صفحه : 187
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست