responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني    جلد : 1  صفحه : 319


الايمان ، عن جميل بن صالح عن سماعة أنه قال : قلت لجعفر بن محمد الصادق ( ع ) اخبرني عن الايمان والاسلام ، أهما مختلفان ؟ فقال : ان الايمان يشارك الاسلام ، والاسلام لا يشارك الايمان . فقلت صفهما لي :
فقال : الاسلام شهادة ان لا إله الا الله والتصديق برسول الله ( ص ) به حقنت الدماء ، وعليه جرت المناكح والمواريث ، وعلى ظاهره جماعة الناس ، والايمان الهدى وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام ، وما ظهر من العمل به .
وروى عن عبد الرحيم القصير أنه قال : كتبت مع عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله أسأله عن الايمان ما هو ؟ فكتب لي مع عبد الملك ، سألت رحمك الله عن الايمان ، فالايمان هو اقرار في اللسان وعقد في القلب وعمل بالأركان ، وأضاف إلى ذلك . قد يكون العبد مسلما قبل ان يكون مؤمنا ، ولا يكون مؤمنا حتى يكون مسلما فالاسلام قبل الايمان ويشارك الايمان ، فإذا أتى العبد كبيرة من المعاصي أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عنها كان خارجا من الايمان ساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الاسلام ، فان تاب واستغفر عاد إلى الايمان ، ولا يخرجه إلى الكفر الا الجحود والاستحلال ان يقول للحلال هذا حرام ، وللحرام هذا حلال ، ويدين بذلك فعندها يكون خارجا من الاسلام والايمان [1] .
وروى عن محمد بن حماد الخزاز عن عبد العزيز القراطيسي أنه قال :
قال لي أبو عبد الله الصادق ( ع ) يا عبد العزيز ، ان الايمان عشر درجات



[1] وهاتان الروايتان تؤيدان الرأي القائل ان الايمان اقرار باللسان وتصديق بالجنان وعمل بالأركان ، وفي مقابل ذلك الرأي المشهور بين الامامية ، وهو ان الايمان هو الاقرار بأصول الاسلام وامامة الاثني عشر والمعاصي لا تخرج الانسان عن صفة الايمان ( انظر كتابنا الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ، الفصل الذي تعرضنا فيه للفرق بين الاسلام والايمان ) .

319

نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني    جلد : 1  صفحه : 319
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست