نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني جلد : 1 صفحه : 203
والأبواب ففي الباب الذي عقده لتفسير قوله تعالى : ، ولتصنع على عيني " قارن بين عين الدجال ، وعين الله في أكثر من رواية ، وكلها تنص على أن الدجال أعور العين اليمنى ، وان الله ليس باعور . وبهذه المناسبة روى عن موسى بن إسماعيل عن جويرية عن نافع عن عبد الله أنه قال : ذكر الدجال عند النبي ( ص ) فقال : ان الله لا يخفى عليكم انه ليس باعور وأشار بيده إلى عينه ، وان الدجال أعور العين اليمنى ، كان عينه عنبة طافية . وروى عن انس ان النبي ( ص ) قال : ما بعث الله من نبي الا انذر قومه الأعور الكذاب ، انه أعور وان ربكم ليس باعور مكتوب بين عينيه كافر ، هو الخالق المصور البارئ . وقد أكثر من الروايات التي تنص على خروج الدجال وان عينه اليمنى عوراء وعين الله سليمة من العور ، وفي خلال مروياته التي أوردها في هذا الباب روى عن عبيدة عن عبد الله أنه قال ، جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ( ص ) فقال : يا محمد انا نجد ان الله جعل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع ، ثم يقول انا الملك ، فضحك النبي ( ص ) حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ، ورواها مرة ثانية وأضاف إليها انه ضحك تعجبا وتصديقا [1] . وفيما يتعلق برؤية الله سبحانه وتعالى عما يصفه الجاهلون علوا كبيرا روى في شرح قوله تعالى : " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة " عن جرير أنه قال : كنا جلوسا عند النبي ( ص ) إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال : انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته .
[1] انظر ص 278 و 280 و 300 المجلد الرابع من الصحيح للبخاري .
203
نام کتاب : دراسات في الحديث والمحدثين نویسنده : هاشم معروف الحسني جلد : 1 صفحه : 203