نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 125
واستكشفته كروبك ، واستعنته على أمورك . ( الخطبة 270 ، 2 ، 482 ) وادع إلى سبيل ربّك ، وأكثر الاستعانة باللَّه ، يكفك ما أهمّك ، ويعنك على ما ينزل بك ، إن شاء اللَّه . ( الخطبة 273 ، 492 ) فاستعن باللَّه على ما أهمّك . ( الخطبة 285 ، 510 ) فإنّ البخل والجبن والحرص غرائز شتّى ، يجمعها سوء الظَّنّ باللَّه . ( الخطبة 292 ، 1 ، 520 ) وليس يخرج الوالي من حقيقة ما ألزمه اللَّه من ذلك ، إلَّا بالاهتمام والاستعانة باللَّه ، وتوطين نفسه على لزوم الحقّ ، والصّبر عليه فيما خفّ عليه أو ثقل . ( الخطبة 292 ، 2 523 ) وأنا بين أظهر الجيش ، فارفعوا إليّ مظالمكم وما عراكم ، ممّا يغلبكم من أمرهم ، وما لا تطيقون دفعه إلَّا باللَّه وبي ، فأنا أغيّره بمعونة اللَّه ، إن شاء اللَّه . ( الخطبة 299 ، 546 ) وسئل ( ع ) عن الخير ما هو فقال : وأن تباهي النّاس بعبادة ربّك . فإن أحسنت حمدت اللَّه ، وإن أسأت استغفرت اللَّه . ( 94 ح ، 581 ) قال الإمام ( ع ) في أول خطبته الخالية من الألف : حمدت من عظمت منّته ، وسبقت نعمته ، وتمّت كلمته ، ونفذت مشيئته ، وبلغت حجّته ، وعدلت قضيّته ، وسبقت غضبه رحمته . حمد مقرّ بربوبيّته ، متنصّل من خطيّته ، معترف بتوحيده ، مستعيذ من وعيده ، مؤمّل منه مغفرة تنجيه . يوم يشغل كلّ عن فصيلته وبنيه . ونستعينه ونسترشده . ( سترد هذه الخطبة كاملة في آخر هذا الكتاب ) ( مستدرك 44 ) من شرف هذه الكلمة ( الحمد للَّه ) أنّ اللَّه تعالى جعلها فاتحة كتابه ، وجعلها خاتمة دعوى جنّته ، فقال : * ( وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * . « مستدرك 188 »
125
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون جلد : 1 صفحه : 125