responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 113


وقد جعل اللَّه سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرّزق ورحمة الخلق ، فقال سبحانه * ( اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّه كانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ويُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وبَنِينَ ، ويَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ ويَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً ) ) * الخطبة 141 ، 253 ) وقال ( ع ) عن النملة : مكفول برزقها ، مرزوقة بوفقها ، لا يغفلها المنّان ، ولا يحرمها الدّيّان .
( الخطبة 183 ، 335 ) وأخلص في المسألة لربّك ، فإنّ بيده العطاء والحرمان . ( الخطبة 270 ، 1 ، 475 ) فاعتصم بالَّذي خلقك ورزقك وسوّاك ، وليكن له تعبّدك ، وإليه رغبتك ، ومنه شفقتك . ( الخطبة 270 ، 2 ، 478 ) وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره ، من زيادة الأعمار ، وصحّة الأبدان ، وسعة الأرزاق . ( الخطبة 270 ، 2 ، 482 ) استنزلوا الرّزق بالصّدقة . ( 137 ح ، 592 ) شاركوا الَّذي قد أقبل عليه الرّزق ، فإنّه أخلق للغنى ، وأجدر بإقبال الحظَّ عليه .
( 230 ح ، 607 ) والزّكاة تسبيبا للرّزق . ( 252 ح ، 611 ) وسئل عليه السلام : كيف يحاسب اللَّه الخلق على كثرتهم فقال عليه السلام : كما يرزقهم على كثرتهم . فقيل : كيف يحاسبهم ولا يرونه فقال عليه السلام : كما يرزقهم ولا يرونه ( 300 ح ، 627 ) وقيل له ( ع ) : لو سدّ على رجل باب بيته وترك فيه ، من أين كان يأتيه رزقه فقال ( ع ) : من حيث يأتيه أجله . ( 356 ح ، 637 ) فارج لمن مضى رحمة اللَّه ، ولمن بقي رزق اللَّه . ( 416 ح ، 650 ) سعة الأخلاق كيمياء الأرزاق ( 884 حديد ) .

113

نام کتاب : تصنيف نهج البلاغة نویسنده : لبيب بيضون    جلد : 1  صفحه : 113
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست