نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 359
< فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 101 ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 102 ) < / فهرس الموضوعات > وأما ما ذكره المصنف من قوله ( وإنه لا فعل على الحقيقة لشيئ من الطبايع ) فسواء أريد بمسببه مسبب الأسباب جل شأنه أو الانسان الذي يستفيد من الطبيعة مثل من يشعل النار ليحرق بها ، فليس مراده أن النار لا أثر لها في الاحراق ، بل المراد أن الفعل يستند إلى المسبب فيقال إن الله يحرق أهل المعصية بالنار أو إن زيدا أحرق الخشب بالنار . وهناك خلاف آخر بعد الاتفاق على وجود التأثير والتأثر بين الأسباب والمسببات في أن هذه الطبايع هل تؤثر بنفسها مستقلة أو بسبب مسبب الأسباب ؟ وبعبارة أخرى هل هذه التأثيرات ذاتية لها ؟ أو إنها بالعرض وينتهي إلى ما بالذات ؟ فالطبيعيون جعلوها ذاتية لها مستغنية عن مسبب الأسباب والموحدون يجعلونها منتهية إلى الفاعل الحقيقي ومسبب الأسباب . وهذا الاحتمال أولى بأن يجعل تفسيرا لقول المصنف ( فإنه لمسببه وإنه لا فعل على الحقيقة لشئ من الطباع ) . ( 129 ) قوله في القول 101 كما في بعض النسخ ( ولا أراه مسندا لشيئ من التوحيد ) الظاهر أنه تصحيف كلمة ( مفسدا ) إذ لا معنى لكلمة ( مسندا ) هنا سواء قرء بصيغة الفاعل أو المفعول . ( 130 ) قوله في القول 102 ( بلا فصل ) الغرض من عنوان هذا الباب إزاحة شبهة ص لبعض المتكلمين توهموا
359
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد جلد : 1 صفحه : 359