responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 274


أو غيرها أنه ليس بينهما خلاف أصلا ، أو أنه على فرض وجود الخلاف فهو في المسائل الفرعية ولكني أبين أولا أن نفس هذه المسائل التي يتوهم اشتراكهما فيه ، محل للنزاع بينهما وأن العدل الذي تقول به الشيعة غير ما تقول به المعتزلة ، وكذلك ساير المشتركات . وثانيا هناك مسائل خلافية كثيرة بين الشيعة والمعتزلة كلها من المسائل الأصولية الاعتقادية ، لا من المسائل الفرعية .
( 2 ) قوله : ( والقول في اللطيف من الكلام ) خلاصة ما ذكره العلامة الزنجاني هنا : إن الليف من الكلام في علم الكلام بمنزلة الأمور العامة والإلهيات بالمعنى الأعم في الفلسفة ، وهي وإن لم تكن من المسائل الكلامية ابتداء ولكنها منها مقدمة ، لتوقف المسائل الكلامية عليها ، ثم إن اللطيف من الكلام في مقابل الجليل من الكلام الذي هو بمنزلة الإلهيات بالمعنى الأخص في الفلسفة ، ويطلق على المسائل الاعتقادية الأصلية ، وقد أشار إليه في آخر الكتاب بعد البحث عن معنى العصمة عقيب البحث عن لطيف الكلام بقوله ( وهذا الباب ينبغي أن يضاف إلى الكلام في الجليل إن شاء الله ) .
أقول : عدد اللطيف من الكلام سبعة وثلاثون مسألة كما مر في المقدمة .
( 3 ) قوله ( وما كان وفاقا لبني نوبخت رحمهم الله الخ ) .
لو قسمنا متكلمي الشيعة إلى ثلث طبقات بأن تكون الطبقة الأولى المتكلمون من أصحاب الأئمة ( ع ) مثل هشام بن الحكم وزرارة ويونس بن

274

نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 274
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست