responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 206


< فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 91 ) < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تعليقة على القول ( 92 ) < / فهرس الموضوعات > الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالسواد والبياض ، ومنه غير قار لا يجتمع أجزاؤه بل يوجد شئ منه بعد انعدام المتقدم ، ولا شك أن الأعراض الغير القارة غير باقية ، وأما الأعراض القارة فالمحققون من المعتزلة ذاهبون إلى أنها باقية ، بل قد ادعى أبو الحسين البصري أنه ضروري فإن الحس كما يحكم ببقاء الجسم المشاهد في الزمان الأول ، كذلك يحكم ببقاء العرض الحال فيه من غير فرق ، والأشعرية مخالفون في ذلك ويقولون : إن الأعراض غير باقية بل هي توجد آنا فآنا . واستدلالهم على ذلك مذكور في المطولات ، والتفصيل لا يسعه المقام . ز .
القول 91 : في قلب الأعراض وإعادتها . 98 / 8 .
الذي يظهر لي أن مقصوده من هذا البحث هو انقلاب الأعراض وإعادتها بأن ينقلب العرض من صنف إلى صنف ، كأن يصير السواد القائم بالجسم بياضا ثم يعود وينقلب سوادا ، وذلك مبني على عدم بقاء العرض آنين كما هو مذهب كثير من المتكلمين .
وقد استدلوا عليه : بأن تشخص العرض الخاص كالسواد مثلا بمحله القائم به ، فإن انقلب يصير هوية أخرى وشخصا آخر غير الشخص الأول ، لأنه لما كان لمحله مدخلية في تشخصه لا يتصور مفارقته عنه مع بقاء تشخصه المفروض بل يجب انتفاؤه ، فالانقلاب لا يحصل إلا مع بقاء الهوية المنقلبة من أحدهما إلى الآخر والمفروض عدم بقاء الهوية فلا انقلاب ، فيلزم من تجويزه المحال . ز .
القول 92 : في المعدوم - 98 / 11 .
الذي ذكره في تعريف المعدوم هو أحد التعاريف التي عرفها به المتكلمون وذكروا أنها جميعا تشتمل على دور ظاهر .
ومسألة شيئية المعدوم مبتنية على مسألة الحال التي اختلف المتكلمون فيها

206

نام کتاب : أوائل المقالات نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 206
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست