الحسين وبين الماء تدل على أن قيادة الجيش الأموي كانت تتوقع قدوم نجدات موالية للحسين ، وكانت تقوم على الشاطئ بحصار حقيقي يتجاوز الحيلولة دون الماء إلى الحيلولة دون عبور قوات موالية للحسين كانت فيما يبدو جاهزة للعبور ، ولعلها كانت من الأسديين الذين فشلوا في الوصول إلى معسكر الحسين حين قادهم حبيب بن مظاهر .