responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 46


ونلاحظ أن رواية عمار تتفق من حيث الزمان والمكان مع رواية المسعودي التي طرحناها .
الرواية الثالثة .
رواية الحصين بن عبد الرحمان عن سعد بن عبيدة ، قال : ( إن أشياخا من أهل الكوفة لوقوف على التل يبكون ويقولون : اللهم أنزل نصرك ، قال : قلت : يا أعداء الله ألا تنزلون فتنصرونه ! قال : فأقبل الحسين يكلم من بعث إليه ابن زياد ، قال : وإني لأنظر إليه وعليه جبة من برود ، فلما كلمهم انصرف ، فرماه رجل من بني تميم يقال له عمر الطهوي بسهم فإني لأنظر إلى السهم بين كتفيه متعلقا في جبته ، فلما أبوا عليه رجع إلى مصافه ، وإني لأنظر إليهم ، وإنهم لقريب من مائة رجل ، فيهم لصلب علي بن أبي طالب عليه السلام خمسة ، ومن بني هاشم ستة عشر ، ورجل من بني سليم حليف لهم ، ورجل من بني كنانة حليف لهم ، وابن عمر بن زياد ) [1] .
إن هذه الرواية منقولة عن شاهد عيان هو ( سعد بن عبيدة ) ، ويبدو أنه كان مع عمر بن سعد وأنه كان مقربا منه ، فهو يقول في رواية أخرى :
( إنا لمستنقعون في الماء مع عمر بن سعد ) [2] ، بينما تشتمل الرواية موضوع البحث على ملاحظة تدل على أنه كان متعاطفا مع الإمام الحسين ومع الثورة : ( . . قلت يا أعداء الله ألا تنزلون فتنصرونه . . ) [3] .



[1] الطبري : 5 / 392 - 393 .
[2] الطبري : 5 / 393 .
[3] ويبدو أن هذه الظاهرة كانت موجودة بالنسبة إلى الكثيرين ، فهم متعاطفون مع الثورة ، ولكنهم يقفون عمليا ضدها ، وهذه الظاهرة تصورها بدقة كلمة الفرزدق للحسين عندما لقيه : ( قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية ) إن هذا من مظاهر ما سنشير إليه في فصل ( الدلالات ) عن وجود حالة ثورية في جهاز نفسي مشلول .

46

نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست