responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 202


فقد ضربت عنق مسلم بن عقيل ، ثم رمي به من أعلى القصر إلى الأرض فتكسرت عظامه ، وضربت عنق هاني بن عروة في السوق بعد أن شد كتافا ، ثم جرا بأرجلهما في سوق الكوفة [1] .
وعبد الله بن بقطر رمي به من أعلى القصر فتكسرت عظامه ، وبقي به رمق فذبح [2] .
وقيس بن مسهر الصيداوي أمر عبيد الله بن زياد أن يرمى به من فوق القصر ، فرمي به ، فتقطع فمات [3] .
وفيما بعد ، اتبعت طريقة السحق الوحشي الذي لا يبقى ولا يذر بالنسبة إلى جماعة الثوار الصغيرة في كربلاء . فمع أن العدد محدود للغاية حشد له من القوة العسكرية عدد كبير جدا [4] ووضع العراق كله في حالة تأهب قصوى ، وحكم العراق كله حكما عرفيا . لقد أرادت السلطة أن تحترز من وقوع أي خطأ يجعل أحدا من هذه العناصر القيادية الخطرة يتسرب من قبضتها .
ثم كانت إجراءات قمع الثورة وسحقها تشتمل على تصرفات شاذة لا



[1] الطبري : 5 / 378 - 379 و 397 : ( . . . فرأيتهما يجران بأرجلهما في السوق ) .
[2] الطبري : 5 / 398 .
[3] الطبري : 5 / 395 .
[4] نعتقد أن عدد الجيش الأموي في كربلاء يتجاوز الأربعة آلاف ، وهو العدد الذي يبدو مقبولا لدى المؤرخين . فقد ورد على لسان الطرماح بن عدي في كلامه مع الحسين حين لقي الحسين في عذيب الهجانات ، قوله : ( . . . وقد رأيت قبل خروجي من الكوفة إليك بيوم ظهر الكوفة وفيه من الناس ما لم تر عيناي في صعيد واحد جمعا أكثر منه ، فسألت عنهم ، فقيل : اجتمعوا ليعرضوا ، ثم يسرحون إلى الحسين . . . الطبري : 5 / 406 ) وتذكر كتب المقتل عدة روايات في عدد أفراد الجيش الأموي ، أقر بها إلى تمثيل الحقيقة في نظرنا أن العدد يتراوح بين عشرين وثلاثين ألفا .

202

نام کتاب : أنصار الحسين ( ع ) نویسنده : الشيخ محمد مهدي شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 202
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست